Accéder au contenu principal

Articles

تمارين تجديد الطاقة - دليل شامل لمحاربة الإجهاد والتوتر

في عالمنا المعاصر الذي يتسم بالسرعة والضغوط المتزايدة، أصبح الإجهاد والتوتر جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية. يؤثر الإجهاد سلباً على صحتنا الجسدية والنفسية و الجنسية ، ويستنزف طاقتنا الحيوية، مما يجعلنا نشعر بالإرهاق والاستنزاف. هذا الكتاب يقدم مجموعة متنوعة من تمارين تجديد الطاقة المصممة خصيصاً لمحاربة الإجهاد والتوتر، وهي مناسبة لجميع الأعمار والمستويات. تم اختيار هذه التمارين بعناية من مختلف التقاليد والممارسات العالمية التي أثبتت فعاليتها عبر آلاف السنين، وتم تكييفها لتناسب احتياجات الإنسان المعاصر. تشمل التمارين المقدمة في هذا الكتاب:                 تمارين التنفس العميق والواعي                 تمارين التأمل والوعي الذهني                  تمارين اليوغا الأساسية                 تمارين الاسترخاء العضلي والذهني                 (تمارين الطاقة الصينية (تاي تشي وتشي كونغ     ...
Articles récents

خوارزميات من دم : كيف يشكل الذكاء الاصطناعي تفاصيل الحروب الحديثة؟

خوارزميات من دم : كيف يشكل الاصطناعي تفاصيل الحروب الحديثة؟ ​لم تعد الحروب الحديثة تُدار بالسيوف أو بالمدافع التقليدية فحسب، بل باتت تعتمد في جزء مهم منها على جيش من الهاكرات و المبرمجين، في كواليس غرف البرمجة المظلمة . إن دخول الذكاء الاصطناعي (AI) إلى ساحة المعركة، يشكل تطورا بارزا، يضاهي تأثيره المباشر ذاك الذي أحدثه اختراع الأسلحة النووية، حيث تحول " الرقمي"  إلى قائد ميداني يتخذ قرارات مصيرية في أجزاء من الثانية يحتاج العقل البشري لحسمها إلى ساعات طوال . لنعترف مرغمين عاجزين : إن الذكاء الاصطناعي من خلال قدرته الفائقة على معالجة ملايين البيانات القادمة من الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار في لحظات، يجعل سرعة اتخاذ القرار تتجاوز كل قدرات العقل البشري.  والخطير في الأمر أيضا هو أ​لا يقتصر توظيف الذكاء الاصطناعي في الحروب الحديثة على ميدان المعارك الفعلية، بل يمتد إلى ميدان كي الوعي و تضليله، عبر الاستخدام المكثف لتقنيات التزييف  لإنتاج الفيديوهات المضللة لمسار المعارك و مصير القادة و الجنود على حد سواء، أو عبر استخدام خوارزميات النشر الآلي لزعزعة الاستقرار الداخلي للدو...

مدينة إفني مصممة على استرجاع كرامتها المغتصبة

لمشاهدة المزيد من الصور اضغط على الصورة

يحدث في ناميبيا فقط . الأمريكيون يتعرضون للطرد

اعلن وزير الاعلام فى ناميبيا نتومبو ناندى ديتوا اليوم ان بلاده أمرت بترحيل أميركيين كانا يحاولان تجنيد مواطنين من ناميبيا للعمل كحراس أمن فى العراق وأفغانستان .ونقلت رويترز عن الوزير ديتوا قوله فى مؤتمر صحفى ان مجلس الامنالناميبى منح امس الاميركيين بول غرايمز وفردريك بيرى/24 / ساعة ليغادراالبلاد .واضاف ان المجلس أمر كذلك الشركة التى يرأسها الاميركيان باغلاق مقرهافى ناميبيا على أساس أن نشاطها ينتهك قوانين البلاد. وقال ديتوا ان القانون الناميبى لا يسمح لمواطنى البلاد الالتحاق بالجيش او قوات الامن فى دول أخرى دون موافقة كتابية من الحكومة .وجاء القرار وسط احتجاجات بسبب دور المتعاقدين الامنيين فى العراق بعدمقتل 17 عراقيا فى اطلاق للنار تورطت فيه شركة بلاك ووتر الاميركيةالامنية الشهر الماضى .

قناص من الضفة الأخرى