أولا من علامات الشوفينية : كافة القوانين و الأعراف التي تحترم بالفعل حقوق الانسان تضمن إلى جانب المشاركة في الانتخابات حق مقاطعتها ، فلا داعي لشيطنة موقف المقاطعة و تبخيسه ثانيا من علامات الغباء : باستمرار هذا الوضع السوريالي المزري و الذي تتفقون مع انحطاطه الكلي فإن من المنطقي و السليم عقليا أن تكون فئة المقاطعين أكثر عددا و أقوى حجة . ثالثا من علامات الأمية المطبقة : دعوتكم للاطلاع على برنامج اليسار الموحد سخيفة نوعا ما أتظنوننا خارج السياق . حقا إن الاستخفاف أعمى بصيرتكم : أتظنوننا لعدم معرفتنا بالأحزاب و برامجها اعتمدنا موقف المقاطعة ؟ كفوا عنا هذا الضجيج الانتخابي و الدعوة إلى الاطلاع على برامجمكم حتى نميز بين الحزب التقدمي و الإداري ... ها ها ها ... لعمري هذا هو العبث بعينه تساوى الكل الآن و لا فرق بين هذا و ذاك إلا بمقدار ما يبديه من إتقان لوصلات الستريبتيز المخزني / التعري السياسي في أقبح تجلياته . رابعا من علامات الساعة : الحكم بيد الملك ، و الملك لا يخضع لمنطق الانتخابات لمن تريدوننا أن نصوت إذن ؟؟؟ خامسا من علامات دخلو سوق روسكم : بدل أن تقدموا لنا مواويل و شعارات المشا...