dimanche 9 septembre 2007

عاش حزب المهمشين و الفقراء

على هامش الانتخابات ليوم 07 شتنبر 2007
حزب المهمشين و المعدمين و الفقراء يحقق نصرا باهرا هذه المرة و يوجه صفعة قوية للمخزن و الأحزاب السياسية و جمعيات الكارطون 2007 دابا ، نسبة 63 في المائة بالإضافة إلى ما قد يعلن عنه من أصوات ملغاة تعبير جلي عن أن الفئة الموصوفة مخزنيا بالعدمية ما فتئت تتسع
لولا النزول القوي للمال الانتخابي خاصة بالأقاليم الجنوبية بعد الزوال خصوصا أن نسبة المشاركة آنذاك كانت ضعيفة إذ قدرها بعد المراقبين بكلميم مثلا في حدود 18 في المائة على الساعة الرابعة ، لولا هذا التجييش لجحافل السماسرة و المهربين و لصوص المال العام لحث المترددين و شحنهم فيما أوتي من وسائل النقل إلى مكاتب التصويت و شراء ذممهم لكانت نسبة المقاطعة على غرار ما هو بالدار البيضاء و المدن الأخرى
لا يسع الواحد منا إلا أن يستغرب كيف يحصل أنه عندما يلتحق الحزب الثوري الذي كان يتشدق و يزايد بموقف المقاطعة ، بصفوف اللاهثين نحو البرلمان ترتفع نسبة المقاطعة بهذا الشكل كأني به أعلن وفاته بسكتة انتخابية و يا للأسف
لا يسعنا ثانية إلا أن نتألم لمغادرة بعض الديناصورات حلبة البرلمان : الشاب الظريف نبيل بن عبد الله ، و الشاعر الفذ الأشعري و نافخ المزامير ادريس لشكر و غيرهم
باختصار عاش المهمشون و الفقراء ، عاش الشرفاء و المخلصون للوطن
و الدروس القادمة ستكون ابلغ

3 commentaires:

عبدو.. a dit…

تحية مودةوتقدير الانتخابات البرلمانية وبنسبة المشاركة الضعيفة جدا هي ضربة قاضية للاستهلالات السياسية التي لم يعد المواطن الفطن الثقة بها,
لقد أصبح السياسي عند المواطن العادي المغربي كالحلايقي الذي لم يعد ينجح في جمع الناس حوله وبارت تجارته.
لنستفذ جميعنا ولتستفذ الطبقات السياسية من هذا الدرس العظيم.

Anonyme a dit…

تحية

المهم ان حزب العدميين هو من انتصر هذه المرة.يطيب لنا الا ترضى عنا الاوتقراطية ونظامها العفن
.تضامني النبدئي مع مناضلي حزب المؤخرة وزعيمهم المتهافت الذي فشل في حجز كرسي -كلاس( كرسي الفلات ديال الدراري الضغار راكم عارفينو) في برلمان المخزن.و تضامني اللامشروط مع بعض الانتهازيين من المعطلين ال1ين ترشحوا باسم حزب الحريف التحريفي.
اكيد الان بدا الفرز وغذا من ليس معنا فليدافع عن نفسه حينما ستدك الجماهير تلك المؤسسات كما ستدك جحور اجهزة النظام

تحياتي او رفع الايقاع ارفيقي مالك
ر.ك

مولاي عمر a dit…

حزب المهمشين و المعدمين و الفقراء
يشكل أكبر قوة سياسية بالمغرب و يعد مقاطعته الأخيرة للانتخابات انتصارا للشعب و استرداد لكرامته المهدورة
فتحية نضالية لكل المهمشين و الفقراء و المعدومين

معا لبناء مغرب جديد
مغرب الحرية و الكرامة

دمت بود رفيقي